جمعية الأعمال الخيرية

لقد بزغ نور الإسلام إلى البشرية بكلمة العلم (إقرأ) وازدهرت حضارتنا من خلال رعاية العلم، ولأن هدف الجمعية هو الارتقاء ورفع المستوى التعليمي والثقافي لأبناء الحي، كان الجانب التعليمي من أولويات اهتماماتها، وذلك من خلال صفوف تقوية للطلاب من الصف الأول حتى الشهادة الثانوية ذكوراً وإناثاً، تحت إشراف كادر تعليمي جامعي، حيث يتم متابعتهم وتقويتهم على مدار فصلين دراسيين.

أما بالنسبة لطلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية فهناك دورة استثنائية مكثفة أشبه بالمعسكر المغلق، حيث يقضي الطالب حوالي عشر ساعات في الدرس والمتابعة وإعادة تثبيتٍ للمنهج المطلوب دون حاجته لأي مراجعة في البيت، وتنتهي هذه الدورة قبل الامتحانات بيومين، كما يتخللها جلسات إمتحانية، وتليها دورة صيفية لإعداد الطلاب المنتقلين إلى الشهادتين
الإعدادية والثانوية.

كما يطمح القسم التعليمي إلى مواكبة تطور الوسائل التعليمية كاستخدام الشاشات وأجهزة (LCD) والألواح التفاعلية.

أما بالنسبة للأقساط فتسعى الجمعية جاهدة لتخفيف هذا العبء عن أهلنا قدر المستطاع من خلال لجنة متخصصة تحدد نسبة الحسومات المخفضة لتغطية جزء من كلفة الخدمات ورواتب المعلمين، حيث تشمل أبناء الشهداء واليتامى 100% والفقراء والمحتاجين حسب حالاتهم الاجتماعية، كما يتم توزيع هذا القسط على عدة دفعات خلال فترة الدورة.

وقد بدأ هذا الزرع يحصد ثماره من خلال تخرج شباب وشابات من الجامعات باختصاصات متميزة كالطب والهندسة والحقوق والإعلام وغيرها، يفخر بها حينا.

كما قام القسم التعليمي في الجمعية بفتح أبوابه وصفوفه للطلاب الذين تمنعهم مشكلة انقطاع الكهرباء من الدراسة في منازلهم، كمساهمة متواضعة بإيمانه بحقهم في العلم.

وأقام القسم التعليمي أيضاً بالتعاون مع وزارة الثقافة دورة محو أمية لنساء الحي والمناطق المجاورة، وقد تمكنت بعضهنّ بعد خضوعهنّ لهذه الدورة من إتمام تعليمهنّ وحصولهنّ على الشهادتين الإعدادية والثانوية.

إضافة لذلك فإن القسم التعليمي يقيم حفلاً سنوياً لتكريم الخريجين من أبناء هذا الحي.